تجربة رمي الكرات

تجربة  الكرات

????????????????????????????????????  

مارك إليوت  من الولايات المتحدة الأمريكية ، قام بتجربة  ” رمي الكرات” في ورشة عمل خلال مؤتمر الطفولة المبكرةو التعليم في سان خوان، ماهي تجربة رمي الكرات!

تعالوا نجربها..

    1. جميع من بالغرفة لدية كرة واحدة مطاطية ملونه
    2. ، جميع من في الغرفة يقف، ،
    3. على الجميع أن يرمي كرته بطريقة عشوائية  و يقوم بعد كم كرة استطاع أن يلتقط  خلال رمي الكرات! احرص أن تجمع أكبر عدد من الكرات.
    4. مرة أخرى سنرمي الكرات ولكن لشخص معين و سنقوم هذه المرة بتمريرها و ليس رميها و نعد كم كرة مرت  في يدينا!
    5. في النهاية سنقوم بحصر الفرق بين عدد الكرات في كلا المرتين،
    6. النتيجة : أن عدد الكرات  التي قمنا بالتقاطها بالتمرير  الهادف أكثر بأضعاف من التي التقطتها أيدينا بالرمي العشوائي!

” ماذا لو…؟ ”

المغزى من هذه التجربة هو : في التعليم علينا أن نحدد أهداف لننجزها و نقوم بالتعاون فيما بيننا لإنجاز هذه الأهداف،، إن عدد المرات التي التقطنا فيها الكرات هي نفسه عدد احتمالات التَعلم لدى المتعلم أيا ًكان عند عشوائية التعليم أو التعليم بدون هدف و بدون تعاون!

تزداد نسبة فرص التعَلم لدى المتعلم أياً كان عند وجود ترابط في الأهداف و تعاون بين المعلمين لانجاز الأهداف المعنية.

إذا كان لدينا هدف مهما حصل ومهما طال المشوار أو اختلفت طريقة كل شخص للوصول إليه ، سيصل للهدف يوماً ما باذن الله . لكن ماسيحدث لو لم يكن هناك هدف بالأساس!!!! وأيضاً يقول  المثل القديم ” يد وحدة ما تصفق” جربوا تصفقون بيد وحده! تصفيق وليس نضرب يد بالطاولة اللي أمامنا أو بأي شي آخر يا جماعة!

احتفظ بالمعلومة بنسبة 75%

شيء آخر تعلمته من النشاط وهو ليس بطريقة مباشرة ولكن استنباط أدركته من تجاربي في تدريس الأطفال الصغار  هو أن  التَعلم بطريقة التطبيق أكثر فاعلية من أي طرق آخرى!  في هرم بلوم المعرفي يأتي التطبيق بنسبة تعتبر من النسب المرتفعه لمتوسط  معدل الاحتفاظ بالمعلومة  بنسبة 75% مقارنة بطرق مختلفة أخرى تستخدم بكثرة مثل المحاضرات، القراءة ، الوسائل السمعية ، العروض و المنافسة.  كما هو موضح في الصورة أداناه.

BC7fPPLCYAAUb0M

و في النهاية أقول دائما ً حاول جهدك أن تتعلم عن طريق تطبيق ما تريد تعلمه ، طبق وجرب و كرر تجاربك و لا تيأس أبداً ، لتتكون لديك الخبرات الكافية  لتصل إلى هدفك وما تريده.

Advertisements

سلاح ذو حدين

photo 3

أكون أو لا أكون؟

مررت على  الكثير من الآراء ووجهات النظر حول التكنولوجيا في السنوات الأولى خلال المنتدى العالمي  2014 للرعاية  المبكرة والتعليم ،  المؤيد و غير المؤيد للتكنولوجيا، كل منهم له أدلته ، وإثباتاته ! ومع ذلك، فإن السؤال الذي كان يدور في خاطري  وقتها  هو هل نحن قادرين على تحمل  التوقف عن استخدام التكنولوجيا؟  لنفرض أننا  قررنا عدم استخدامها ، هل يمكننا  تجاهلها و العيش بدونها؟ في عصرنا الحالي أصبحت التكنولوجيا حجر أساس في حياتنا! هل تستطيع العيش بدون هاتفك الذكي ؟! أو بدون انترنت؟! ماذا عن بطاقتك الائتمانية أو عن حاسبك المحمول أو جهازك اللوحي! حتى لو قررت و استطعت أنت العيش  بدونها؟ كيف ستستطيع عندها التواصل مع الآخرين بدون استخدامها؟

السنوات  الثلاث الأولى!

photo (1)

تقول ماريا ديل روساريو وتعمل طبيبة  أطفال أن  التكنولوجيا ليس لها آثار جانبية سلبية فقط ولكن  لها  تأثير سيئ وضار على أدمغة الأطفال الصغار . جميع الدراسات أكدت عدم تشجيع استخدام التكنولوجيا في  السنوات الأولى من حياة الأطفال الصغار و الرضع  ونعني من هم بين 0-3 سنوات من العمر. أيضا حثت الدراسات على أن نقوم بالحد من استخدام التكنولوجيا لأطفال ما قبل الروضة بما لا يزيد عن ساعة إلى ساعتين خلال اليوم . نعم نحن مع التكنولوجيا ولكن لنأخر استخدام الأطفال ما بين 0-3 سنوات لها ونستغل هذه الثلاث سنوات الأولى بالحديث معهم و مشاركتهم اللعب و قراءة القصص لهم. لماذا هذه السنوات الثلاث الاولى بالذات؟ لأنها هي السنوات التي تتشكل بها  خلايا أعصاب أدمغة الأطفال، خلايا  الأعصاب هذه هي  التي كلما تحدثنا و لعبنا و قرأنا القصص  للأطفال، كلما تشابكت أكثر و تفاعلت. وكلما زاد تشابكها و زاد عددها و انتشارها كلما زادت مسارات انتقال الاشارات العصبية خلالها. ما يعني ارتفاع مقدرة الطفل على الاستيعاب و التحليل و الربط بين المدخلات و المخرجات بشكل أفضل.  أما عن استخدامنا نحن  كراشدين  للتكنولوجيا !!! فلا يوجد ما يمنعنا من استخدامها!  فنحن لا يمكننا التوقف عن الرد على هواتفنا  الذكية أمام  الرضع أو الأطفال الصغار ، هل نستطيع ؟ ونحن أيضا لن نتردد في أخذ صورة لهم عن طريق أي هاتف ذكي أو جهاز لوحي! ماذا عن تركيب كاميرات ذكية في بيوتنا لضمان أن أطفالنا في أمان !

 

سلاح ذو حدين!

في نهاية المطاف، بين مؤيد و معارض ،  أدركت أن لا مفر من استخدامنا للتكنولوجيا ، وأعود لدولتي دولة الإمارات العربية المتحدة ،  حيث أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” عن مشروع تحويل دبي إلى “مدينة ذكية” بما يكفل إدارة كافة مرافق وخدمات المدينة عبر أنظمة إلكترونية ذكية ومترابطة وتوفير الانترنت عالي السرعة لكافة السكان في الأماكن العامة وتوزيع أجهزة استشعار في كل مكان لتوفير معلومات وخدمات حية تستهدف الانتقال لنوعية حياة جديدة لجميع سكان وزوار إمارة دبي.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال إطلاق سموه للمشروع: “نستهدف من خلال المشروع الجديد تحسين الحياة . نريد تسخير التكنولوجيا لصنع واقع جديد في مدينة دبي وحياة مختلفة ونموذج جديد في التنمية”.

 كلمات  صاحب السمو كانت ترن في خاطري وكأنها منارة ترشدني للطريق الصحيح. نعم سنسخر التكنولوجيا لنصنع واقعا جديداً !  وهدفنا واضح ألا وهو “تحسين الحياة” فوجب على ذلك أن نستخدمها بحكمة و فهم. وذلك سيجعلها مناصرة لنا لاعدوه علينا! ليس مجرد استخدامها لأنها موجة العصر أو لأنه لا مفر من استخدامها ، ولكن استخدامها كأداة فاعله توصلنا بأسرع و أنجح و أدق النتايج نحو أهدافنا . استخدام التكنولوجيا بحكمة يعني استخدامها  و التحكم  والدراية بها ، أيضا يعني استخدامها في الوقت المناسب في المكان المناسب  وبالطريقة المناسبة.

دمتم بخير،

فاطمة الذوادي